السيد هاشم البحراني

150

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

في أمره ونهيه لكنه ليس منا ويجعل هذا الأمر في غيرنا " قال ميسر وما أقول وأنا بحضرتك يا سيدي فقال : " هو في النار " ثم قال : " فما تقول فيمن يدين الله [ بما تدين ] ويبرء من أعدائنا لكن به من الذنوب ما بالناس غير أنه يجتنب الكبائر " . قال : فقلت : وما أقول يا سيدي وأنا بحضرتك ؟ فقال : " إنه في الجنة وإن الله قد ذكر ذلك في آية من كتابه فقال : * ( إن تجتنبون كبائر ما تنهون عنه ) * : وهو حب فرعون وهامان * ( نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ) * : وهو حب علي " ( 1 ) .

--> ( 1 ) مشارق الأنوار : 151 .